عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
49
خزانة التواريخ النجدية
وإن كان من شأن القيود وجمعها * وفاجر ما هي لنا المطالبا قمنا على أساس تقييد مفاخر * نخص بها تحت العجاج الشاقيا نبتاعها بفوائد وفقايد * في مجد مسلوب الفوايد سالبا وأخبار الأشيا ما قضى توب الفتى * فالدهر مغلوب ومر غالبا عش ما تعيش فكل حي ميت * حش ما تحوش فكل شيء ذاهبا فأجابه رشيدان بقصيدة على رويها وقافيتها ، ومطلعها : قم من ربا عرصات هجر ضاربا * درب الرشاد على إسناد الغاربا ثم أخذ يصف راحلة رسوله ويصف له الطريق الذي يجب أن يسلكه في رحلته حتى انتهى إلى المحل المقصود فقال : وادي سدير حصى صبحا بالضحى * تلقى بها لي خلة وأقاربا أولاد من بنت سعيد باللقى * عز النزيل شقى الخصيم الحاربا فاقر السلام جميعهم ولمن رقى * ورج المعالي ما أحمّ الشاربا أعنى أجدى أزكى الأنام وقل له * ليته لعلمه بالقوافي ذاريا ما والذي سمك السماوات العلى * وله الدعاء يناير ومحاربا بعث الديار مخافة إلّا أنني * خبره على الأمر العظيم الكازبا كم مررتني لمهمة وصدقها * بعزيمة ما طغت شور الزاربا إلى أن قال : تركتها واليوم في رأس الشقي * عن ضيمها في صفو عيش مشاربا في خف براك وأخوه محمد * الصافط الساطي الشجاع الضاربا إلى أن قال : يا ناصحي قولك أجر عن حيهم * أسمعت أصم من قدام شاربا